إعداد: عبد العزيز ابن عبد الجليل
بصدد العرض الأول لأوبرا "تانهويزر" لريشارد فاغنر[1]
شكلت سنة َ1859 تاريخا محوريا في مستقبل حياة ريشارد فاغنر، طرحت عليه جملة من الخيارات بين أن يعود إلى ألمانيا حيث لم تكن أنشطته الثورية قد طُويت صفحتها بعد في أذهان الشرطة البروسية، أو أن يمكث في بادن التي لم يعد يجد فيها ما يحمله على الثقة كثيرًا بعروض الدوق الأكبر، أو أن يستقر في سويسرا، لولا أن ظروف العمل بها كانت تحد من طموحاته العظيمة التي كان يحلم بها. وفي النهاية، لم يبقَ أمامه سوى اختيار واحد هو أن يرحل إلى باريس، وأن يتخذها قرارًا وفضاء لمغامراته. عندما وصل فاغنر إلى العاصمة الفرنسية يوم 15 أيلول/سبتمبر 1859، كان في جيبه 24 ألف فرنك، أي ما يُعادل 10 ملايين فرنك تقريبًا بعملة اليوم. كان قد استلم هذا المبلغ مُقدمًا- إن صح التعبير، من أحد التجار الأثرياء في الحرير بمدينة زيوريخ، يُدعى "أوتو فيسندونك" (Otto Wesendonck). حينما هيأت له الظروف أن يكتسب ثقة هذا الثري، وأن ينجح سريعًا في التفريق بينه وبين زوجته، لتصبح هذه عشيقته، ويغدو الزوج صديقا له. ومنذئذ أخذ المُؤلف الموسيقي يستفيد بشكل كبير من أموال العائلة، ولِمَ لا، إذ لا بدّ من كسب العيش. وها هو يكتب لصديقه الحميم، قائد الأوركسترا "هانز فون بولوو" (Hans von Bulow) قائلا: "أفتخر بأنني السبب في نتيجة هذا التصرف. إنه عمل رائع، وأتحدى أي شخص أن يقلدني!" بالطبع، عند قراءة هذه الرسالة، لم يكن لدى "بولوو" المسكين أدنى فكرة أن صديقه فاغنر سيخطف وشيكا زوجته "كوزيما بولوو"، ابنة "ليست" (Liszt)، لا يهم! فالعباقرة لا يقتنعون بأخلاق "البرجوازية الصغيرة"...وإنما المهم أن يدخل فاغنر باريس وفي جيبه أربعة وعشرون ألف فرنك. عشاق فاغنر في باريس
عندما التحق فاغنر بعاصمة نابليون الثالث كان يعتبر نفسه غريبا؛ بينما يتعين أن يُقال إنه يملك فيها أصدقاءً ممتازين: في مقدمتهم أسرة إميل أوليفَييه (السيدة بلاندين أوليفييه هي ابنة المؤلف الكبير ليست)، يلي هؤلاء العديد من المعجبين ممن لا يعرفهم، ولكنهم يعرفون أعماله جيدًا، على الرغم من أنه لم يُعرَض أيٌّ منها بعدُ على المسرح الباريسي. وبالفعل، فقد تحدث "تيوفيل غوتييه" (Théophile Gautier) بحماس عن "تانهاوزر" في جريدة "المونيتور"؛ بينما استمتع "بودلير" (Baudelaire) بموسيقى فاغنر، وهو ينصت إلى بعض معزوفاته على البيانو، ويكتب "كامفلوري" (Campfleury) ملاحظات تنبؤية حول أعمال الملحن الألماني؛ ويقود خبير موسيقي معروف إلى حد ما يُدعى "ليون لوروا" (Léon Leroy) حملة نشطة لدعم فاغنر قبل وقت طويل من قراره القدوم إلى باريس.
بعد وصوله إلى باريس بفترة وجيزة، كان على ريتشارد فاغنر أن يتسلم أثاثه من إدارة الجمارك. هناك، وجد موظفا صغيرًا عبّر له عن إعجابه الشديد به؛ فقد كان على دراية بكل أعماله، بل إنه وضع صورته فوق البيانو. لم يكن اسم موظف الجمارك "روسو" بل "إدموند روش" (Edmond Roche) الذي سنلتقي به لاحقًا.
ما إن وطئت قدما فاغنر أرصفة باريس حتى حف به عشاق موسيقاه. فهذا شخص غريب يتقدم إليه فيعرّفه بنفسه، إنه الدكتور "غاسبيريني" (Gaspérini)، وها هو يبادر إلى البحث عن سكن يليق بالملحن النابغة. وسرعان ما يعثر على فندق صغير، ربما كان متواضعًا بعض الشيء، لكنه في المستوى المطلوب، يقع في 16 شارع نيوتن، في حي إيتوال.
من الواضح أن المحترفين والنقاد تجاهلوا وجود هذا الدخيل. لكن العديد من محبي الموسيقى رحبوا بوصوله بحماس، إذ راؤوا فيه أعظم عبقرية ثورية في هذا العصر.
فاغنر يستقر "نهائيًا" في باريس
يا له من استقرار! إنه – في اعتقاده - استقرار نهائي، وبداية عهد جديد، يبدو وكأنه مبارك من الآلهة (آلهة فالهالا، Valhalla بالطبع): فإلى جانب الـ 24.000 فرنك التي حصل عليها سابقا من "فيسندونك"، سيرسل إليه الناشر "شوت" (Schott) من "ماينز" (Mayence)، 10.000 فرنك أخرى، مقابل نشره أوبرا "ذهب الراين". يا له من ثراء! لم يمتلك صاحبنا محفظة ممتلئة كهذه من قبل...
بفضل جهود أصدقائه، غاسبريني ورفاقه، استقر فاغنر الآن في شارع نيوتن. ولكن للأسف! ما أن أدركت سنة 1859 نهايتها حتى حلت بباريس زوجته "مينا" Mina الشرسة، قادمة من دريسدن، ومعها كلبها وببغاؤها. لكن فاغنر اهتدى إلى الحل: ستسكن زوجته في طابق من المبنى، بينما سيعيش هو في طابق آخر. وحتى يتلافى إزعاجها فقد قرر أن يمنحها مطلق السيطرة على الخدم، وبذلك تمارس إمبراطوريتها الاستبدادية وجموح غضبها عليهم.
في الركن الذي كان ريتشارد يختص به لنفسه بحرصٍ شديد، رتّب ما تبقى من أثاثه القديم، ولا سيما طاولة الكتابة الكبيرة والأريكة الخضراء. لم يكن يتقاسم مع زوجته سوى غرفة واحدة، هي الغرفة الجميلة التي كان يستقبل فيها أصدقاءه ومعجبيه كل يوم أربعاء، وفي مقدمتهم بيرليوز، وغونو، وعائلة أوليفييه بالطبع. وفيما كانت "بلاندين" تؤدي دور ربة البيت، كانت "مينا" المسكينة، الخائفة، الغيورة، الغاضبة، قلما تحضر هذه الاجتماعات. وكان بودلير يحضر هذه اللقاءات وإلى جانبه غوستاف دوريه، وجول فيري، والبارون إرلانجر. أما شامفلوري (Champfleury) فلم يحدث أن غاب أي أربعاء.
وعلى غرار المحامي نويتر (Nuitter)، ومالويدا فَون مايسنبورغ (Mlwida von Meysenbug)، وعازفة البيانو الكونتيسة "دو كاليرجي" (de Kalergi)، وكوزيما بولوو (ستصبح ذات يوم زوجة ريشارد فاغنر) التي ظهرت لمرات خاطفة بمناسبة رحلات زوجها هانز فون بولوو إلى باريس... على غرار هؤلاء، كان الألمان، سواء منهم المقيمون في العاصمة الفرنسية أو المارون بها، لا يتخلفون أبداً عن حضور هذه الاجتماعات وتقديم احترامهم للسيد فاغنر الذي يبدو أن فرنسا ترحب به بحماس شديد.
اقترح كارفاليو (Carvalho)، مدير المسرح الغنائي، على فاغنر أن يُقدم أوبرا "تانهويزر"، التي لم تُعرض في فرنسا من قبل. كان ريتشارد يُفضّل أن تُعرض أوبرا "رينزي" (Rienzi) التي كانت ترجمتها إلى الفرنسية جاهزة. لكن كارفاليو ظلّ مُصرّاً على موقفه بحجة أن لفظ "تانهويزر"، بالنسبة للباريسي، مُرتبطٌ ارتباطاً وثيقاً بفاغنر، وأن من السخف أن يُطلق عليه لفظ آخر! احتد النقاشٌ بينهما، فأقبل فَاغنر - مُرتدياً رداءً أرجوانياً وقبعةً من اللون نفسه – على عزف بعض المقاطع من تانهويزر، بينما استولى الخوف على مدير المسرح، الذي لا يسهل إرباكه، من هذا الرجل الصغير بملابسه الغريبة، الذي كان يُخطئ النوتة الموسيقية في كثير من الأحيان، والذي كان يُغني بشكلٍ مُتهوّر مقاطع تضفي عليها مشاعر الحماس طابعاً عسكرياً.
حفلات فاغنر الثلاث في باريس
قدم هانز فون بولوو إلى باريس لمساعدة أستاذه وصديقه. وانكب الرجلان على وضع برنامجً محدد هو عبارة عن مقتطفات من أوبرا لوهينغرين (Lohengrin)، والقارب الشبح (Vaisseau fantome)، وتريستان وإيزولده (Tristan)، وبالطبع، تانهوزير. لكن الأمر شق على الموسيقيين الفرنسيين الذين واجهوا بعض الصعوبات؛ فتمردوا وأبلغوا قائدهم أنهم لا يرغبون في الخضوع للأسلوب البروسي، فما كان على فاغنر إلا أن يكبح جماحه.
وحل اليوم الخامس والعشرون من كانون الأول/يناير 1860، فتحقق الحفل الأول، ولم يبخل الأستاذ بأي شيء، فاستأجر قاعة فنتادور (دار الأوبرا الإيطالية)، وحضر الحفل جمهور متميز، من بينهم غونو (Gounod)، وإرنست راير (Ernest Reyer)، ومايربير (Meyerbeer)، وأوبر (Auber). وفي مقصورة خاصة، جلس المارشال ماغنان (Magnan)، القائد العسكري لمنطقة باريس.
كانت التصفيقات الحارة تقاطع عزف أوبرا تانهويزر مرارًا وتكرارًا. وعلى الرغم من الاكتشافات التي أحدثتها موسيقى المستقبل هذه، إلا أن الجمهور استقبلها بحفاوة. هكذا يبدو أن مؤلفنا الموسيقي قد نال إعجاب جمهوره، الأمر الذي حمل "بيلوو" على القول بأن الباريسيين تعاملوا مع موسيقى فاغنر بذكاء وحساسية فنية أكثر من سكنة برلين.
لم يستدع فاغنر النقاد لهذا الحفل الأول، وذلك بدافع من حساسيته المفرطة والخوف من أن يجدوا الفرصة مواتية للانتقام منه والرد على سخرياته. ومع ذلك فقد كتب أحد كتاب صحيفة "مينسترل" (Ménestrel) في مايو: "السيد ريتشارد فاغنر موسيقي عظيم، غير أن موسيقاه بعد خمسين عامًا ستموت!". فيما أصدرت صحيفة "لو مساجيه دو تياتر" (Le Messager du Théàtre) بيانًا قاطعًا جاء فيه: "موسيقى بلا لحن، كلها قوالب وتراكيب". وذهب "دو فيتيس" (De Fétis) في كتابه "تراجم الموسيقيين" (Biographie des Musiciens)، إلى الجزم: "بأن هذه الموسيقى، التي كان من المفترض أن تكون موسيقى المستقبل، أصبحت بالفعل... موسيقى الماضي!".
لا عجب إذن أن الحفل الثاني (1 شباط/فبراير 1860)، بعد هذه الانتقادات، كان بحق كارثيًا. أما الحفل الثالث (8 شباط/فبراير 1860)، فقد اقتصر الحضور فيه على المعجبين المتحمسين، وكان عددهم قليلاً جداً.
كانت النتائج المالية لهذه الحفلات الثلاث كارثية، فقد بلغ العجزٌ فيها ما قدره 11.000 فرنك. لكن اسم فاغنر أصبح يتردد على ألسنة الجميع في باريس، وغدت المدينة بأكملها تتحدث عنه!
من الواضح أن هذا لا يُدرّ ربحًا يُذكر، فالوضع مُتردٍّ تمامًا، ولا سبيل إلى الخروج منه إلا إذا أعلن أحد مديري المسارح بباريس عن تقديم أوبرا "تانهويزر" التي يتوق الكثير من عشاق الموسيقى الفرنسيين لسماعها، والتصفيق لها. لكن هل في الإمكان أن تتحقق مثل هذه المعجزة؟
معجزة باريس أوبرا "تانهويزر"
نعم، ستحدث المعجزة، في الوقت المناسب. فكيف كان ذلك؟
بعد مضي أيام قليلة على الحفلات الموسيقية الثلاث، توقفت أمام المنزل 16 في شارع نيوتن عربة يجرها حصان، وعلى متنها رجل يرتدي حذاءً وسلاحاً وخوذة من أجل أن يسلم البواب ظرفًا رسميًا كبيرًا يحمل شعار وزارة الحرب. وعندما استلم فَاغنر الغلاف من الساعي فاجأه أن يجد طيه خطابا من المارشال ماغنان - وهو من أشد المعجبين بفاغنر- يدعوه فيه لمقابلته، ويحدد له موعدًا وفقًا للتقاليد العسكرية.
لم يكن المارشال يتردد في البوح بما يراه حقا. ومن هذا الحق إعجابًه بموسيقى فاغنر. ومحط إعجابه بموسيقاه رائعة تانهويزر، وخاصةً لحنها العسكري. لذلك، رأى المارشال وجوب عرض "تانهويزر" في أقرب وقت ممكن على مسرح أوبرا باريس.
وافق ريتشارد فاغنر بارتياح ودهشة على طلب الماريشال. ورغم أنه لم يكن ذا خلفية عسكرية، إلا أنه فهم أبعادها جيدًا؛ لذلك سيأمر بنشر الحراس، وسيحشد كل ما لديه من نفوذ، من أجل أن تجري الأمور على الوجه الأكمل.
من حسن الحظ أن هانز فون بولوو يتمتع بعلاقات ممتازة مع ألبرت ألكسندر دي بورتاليس، الوزير البروسي في باريس، وكذلك مع ملحقه بالسفارة الكونت فون هاتزفيلد. وقد وجد فيهما حليفين قويين في قصر التويلوري، انضما حديثًا إلى صفوف فاغنر.
لكن النجاح الأكبر، بلا شك، هو الذي سيتمثل في دعم الأميرة بولين ساندور، زوجة سفير النمسا في باريس التي سبق لها أن حضرت عروض فاغنر الثلاثة، فقد أعلنت هي الأخرى وبحماس بالغ استعدادها للدفاع عن عبقرية الموسيقى ضد حماقة البشر. كانت امرأةً ذات نفوذ، ذكية للغاية، وبارعة الفكاهة. وبحكم صداقتها للإمبراطورة أوجيني، فقد كانت تحظى بتقدير كبير من الإمبراطور نابوليون الثالث. وبدون أدنى تردد، طلبت إليه دعم فاغنر، وانتزعت منه وعدًا بعرض أوبرا "تانهويزر" في دار الأوبرا؛ ولضمان المزيد من الأمان، طلبت إلى الإمبراطور كلمة شرف بعدم التراجع عن قراره. ومنذ ذلك الحين، أصبح انتصار فاغنر مضمونًا: ستعرض "تانهويزر" على مسرح الأكاديمية الإمبراطورية للموسيقى في باريس.
مناوشات قبل النصر
لقد حُسم الأمر. ستُعرض أوبرا "تانهويزر" لأول مرة في دار أوبرا باريس. ولكن هناك موظفو الخدمة المدنية المسؤولون بدار الأوبرا.
أولًا، السيد "باتشيوكي" (le sieur Bacciochi)، المسؤول عن العروض الفنية. وانطلاقا من مسؤوليته الإدارية، وحرصه على حماية مصالحه، فقد استدعى فاغنر لمعرفة ماهية هذه "الآلة" الغريبة ذات العنوان الغريب "تانهويزر". ويشرح ريتشارد موضوع أوبراه، فيطمئن باتشيوكي تمامًا ويقول متنهدًا بارتياح: "آه! البابا لن يظهر على المسرح... هذا جيد، هذا جيد جدًا! قيل لي إن البابا سيصعد إلى المسرح بنفسه. وهذا، كما تعلم مما لا أستطع قبوله... إضافةً إلى ذلك، سيدي، فنحن نعلم الآن أنك تتمتع بعبقرية كبيرة. وقد أمر الإمبراطور بعرض أوبراك..."
لا وجود للبابا، إذن لا ضجّة. سعيدٌ بالخروج من هذا المأزق بيسر
إلى هنا انتهى استنطاق باتشيوكي للملحن؛ ليبدأ حوار آخر مع " المصلحة المختصة" - إن صح التعبير- في شخص "ألفونس دو روايي" (Alphonse de Royer) مدير "الأكاديمية الأمبريالية للموسيقى".
قدّم فاغنر عرضًا ثانيًا لأوبراه. كان رواييه - وهو رجل أعمال أكثر منه موسيقيّ - مهتمًا بتقديم "باليه" في الفصل الأول، وليس في الثاني. وأمام استغراب فاغنر، قال رواييه: المنخرطون لا يصلون أبدًا إلى المسرح قبل العاشرة، أي لحضور الفصل الثاني. وهم بحاجة ماسة إلى عرض باليه!
رفض فَاغنر مقترح مخاطبه بتعجرف، وأعلن عن دوره خادمًا للفن، فيما أعلن راوييه أنه "في خدمة شباك التذاكر"، وأكد أن هؤلاء السادة من نادي الجوكي، الذين يتناولون العشاء متأخرًا، يصلون في الفصل الثاني لمشاهدة صديقاتهم وهن يرقصن. وبحلول الوقت الذي يجلسون فيه، ستكون الصديقات قد غادرن المسرح، وبذلك سنخسر جمهورًا جيدًا!
كاد فاغنر أن يفقد أعصابه؛ لكن، لإظهار حسن النية، اقترح تمديد "مشهد فينوسبرغ" (la scène du Venusberg) في الفصل الأول. فلم يرض رواييه بهذا الاقتراح، وبدا أن المشكلة لن تُحل بأي حال من الأحوال بهذا النهج، فما العمل؟
ما أن علمت السيدة "بولين فون مترنيخ" بالخبر حتى هبت إلى تذكير الأمبراطور بوعده، فكان أن دعا "ألفونس رواييه" لتنفيذ أوامره، ولم يتبقَّ سوى أن تبدأ بروفات الأوركسترا.
على الرغم من الدعم القوي الذي كان يُقدَّم لفاغنر من خلف الكواليس، فإنه يبدو متوترًا وقلقًا للغاية مع هؤلاء الفرنسيين المتقلبين والمزاجيين. فكيف سيكون استقبال أوبرا "تانهويزر"؟ هل ستُحقق نجاحًا باهرًا؟ أم ستُمنى بفشلٍ ذريع؟ لا أحد يعلم بعد. كل ما علينا فعله هو الانتظار لنرى...
[1] Henri Gaubert. (Janvier, 1957). Musica, n° 34, pp17-21
مجلة موسيقية تصدرعن المجمع العربي للموسيقى الذي هو هيئة متخصصة من هيئات جامعة الدول العربية وجهاز ملحق بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، يعنى بشؤون الموسيقى على مستوى العالم العربي، ويختص تحديداً، وكما جاء في النظام الأساسي للمجمع، بالعمل على تطوير التعليم الموسيقي في العالم العربي وتعميمه ونشر الثقافة الموسيقية، وجمع التراث الموسيقي العربي والحفاظ عليه، والعناية بالإنتاج الموسيقي الآلي والغنائي العربي والنهوض به.
https://www.arabmusicacademy.orgيسرنا دعوتكم للمشاركة في تعبئة هذا الاستبيان، الذي يهدف إلى تطوير مجلة الموسيقى العربية الإلكترونية الشهرية والارتقاء بمحتواها بما يواكب اهتماماتكم واحتياجاتكم.
أمانة المجمع العربي للموسيقى
أيلول 01, 2026
أيلول 01, 2026
أيلول 01, 2026


| Total Votes: | |
| First Vote: | |
| Last Vote: |
أيلول 01, 2026 Rate: 5.00
أيلول 01, 2026 Rate: 3.50
أيلول 01, 2026 Rate: 5.00
أيلول 01, 2026 Rate: 5.00
كانون2 12, 2012 Rate: 5.00
حزيران 30, 2012 Rate: 5.00
أيار 07, 2013 Rate: 3.00
أيار 02, 2015 Rate: 2.67
حزيران 30, 2012 Rate: 5.00